Iran protests: 1,000 demonstrators are now at risk of torture
In the days following the biggest anti-government protests in Iran this decade, at least 1,000 detained protesters are now at risk of torture for their actions.
Most of the demonstrations appear to have been peaceful, but in some cases protesters have engaged in stone-throwing, acts of arson and damage to buildings, vehicles and other property.
The response from the authorities however, has been disproportionate. Video footage and eyewitness testimonies on social media and mainstream media outlets show riot police and other security forces firing ammunition at unarmed protesters, beating them with truncheons and using tear gas and water cannons to disperse crowds.
VIDEO: Some footage in social media showed police presence in cities like Rasht and Qom using water cannon and tear gas to disperse demonstrators http://ara.tv/bs6z8 #IranProtests
As a result, more than a thousand people have been arrested and detained in jails notorious for torture, with many denied access to their families and lawyers.
Given the alarming scale of the current wave of arrests, it is highly likely that many of those held are peaceful protesters who have been detained arbitrarily, and now find themselves in prisons where conditions are dire and facing the prospect of torture to extract confessions.
Death penalty for dissent
This ruthless response is at odds with President Hassan Rouhani’s assurance on 30 December that protesters have the right to criticise the government.
Even more worryingly, on 2 January the Head of the Revolutionary Court in Tehran, Mousa Ghanzafar Abadi, warned that the Ministry of Interior had declared the protests illegal and that those who continued to engage in protests would face severe penalties. He threatened that the protest leaders and organisers could be charged with 'enmity against God', which is punishable by the death penalty.
On the same day, Iran’s Supreme Leader, Sayed Ali Khamenei, accused the country’s 'enemies' of stirring the protests.
Why are people protesting?
Since 28 December 2017, a wave of demonstrations have spread across the country expressing anger over poverty, high unemployment, corruption and inequality; as well as demands for the release of political prisoners and outright rejection of the ruling political system. This system has been described by some protesters as a 'clerical dictatorship'.
These protests started in Mashhad (Iran’s second largest city) and have spread to about 40 locations across the country. So far, at least 22 people, including two security officers, have been killed.
Iran warned protesters to end "illegal gatherings" as demonstrations against the worsening economy spread on the same day pro-government rallies took place http://nyti.ms/2q18Zaw
Iran Confronts 3rd Day of Protests, With Calls for Khamenei to Quit
Iran has not seen protests on this scale since those following 2009’s disputed presidential election, which saw 100 protesters killed and thousands suffering arbitrary arrest, detention, torture and other ill-treatment.
To make matters worse, the popular social media apps Telegram and Instagram have also been blocked, and state-sanctioned media outlets have published a ‘wanted’ list of protesters with their faces showing, and calling on members of the public to identify and report them to the authorities.
Protection from torture
Our position is clear: all detainees should be protected from torture and other ill-treatment.
Those suspected of a recognisable criminal offence should be charged as such, and tried in proceedings which meet international standards for fair trial – or released. Their families should also be immediately informed of their legal status and exact whereabouts.
In addition, the Iranian government must promptly launch an effective and independent investigation into the killings and other reports of excessive or unnecessary force, and bring all those responsible for human rights violations to justice.
Finally, Iran must also bare in mind that they are a state party of the International Covenant on Civil and Political Rights – this means it is their duty to uphold the rights to freedom of peaceful assembly and freedom of expression.
https://www.amnesty.org.uk/iran-protests-1000-demonstrators-are-now-risk-torture
اعتقلت قوات الامن و الاستخبارات الايرانية المئات من المواطنين الأحوازيين الذين شاركوا في الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها البلاد منذ اكثر من اسبوع.
و قامت قوات الامن الايرانية بمداهمة البيوت اعتقلت اكثر من 110 مواطنأ في مدينة الفلاحية فيما اعتقلت هذه السلطات اكثر من 50 مواطنا احوازيأ في مدينة الحميدية .
و لم تكتف بعد هذه السلطات بهذه الاعتقالات العشوائية التي تمارسها ضد المواطنين الأحوازيين الا انها اعتقلت ايضا اكثر من 12 مواطنا اخرا في حي الدرويشية في الأحواز العاصمة .
و تشير التقارير ان هناك ايضا اعتقالات اخرى في مدن الأحواز و عبادان و المحمرة و مدن مسجد سليمان و ايذج التي شهدت في الايام الاخيرة مظاهرات عارمة ضد السلطات الحاكمة في ايران و السياسات العنصرية التي تمارسها هذه السلطات ضد الشعب الأحوازي منذ عام1925 و انهيار الحكم العربي بالاحواز.
و نقلت الجهات الامنية الايرانية المعتقلين الى مكان غير معلوم من المرجح ان تكون السجون و الزنزانات الانفرادية التابعة للحرس الثوري الايراني لممارسة التعذيب الجسدي و النفسي عليهم ذلك بهدف اخذ الاقرار او الاعتراف على شخص ثالث قد شارك في هذه الاحتجاجات السلمية.
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان
سقط العشرات من المتظاهرين في ايران اثناء مشاركتهم في المظاهرات السلمية التي تشهدها البلاد منذ يوم الخميس الموافق ل 28 من ديسمبر عام 2017
و اطلقت قوات الامن و الاستخبارات الايرانية و باوامر رسمية حكومية الرصاص الحي على المتظاهرين ماادى الى سقوط العشرات من الضحايا و عدد كبير من الجرحى.
و اعلنت السلطات الايرانية ان عدد الضحايا هو 25 ضحية الا ان التقارير الواردة من المتظاهرين تشير الى العشرات من الضحايا و اكثر من مئة جريح سقطواب بعدما وجه الامن الايراني الرصاص نحوهم .
و تنص القوانين الدولية صراحة على حق التظاهر و حرية التعبير و هو حق انساني كفلته هذه القوانين الى كافة الشعوب و القوميات الا ان مايحدث في المدن الايرانية من جرائم ضد المتظاهرين هو انتهاكا صارخا لتك القوانين.
و تطالب المنظمة الأحوازية لحقوق الانسان المجتمع الدولي بحماية المتظاهرين و وضع حد للجرائم التي ترتكبها السلطات الايرانية ضدهم
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان
اعتقلت قوات الامن و الاستخبارات الايرانية عدد كبير من المتظاهرين الذين شاركوا في الاحتجاجات السلمية التي تشهدها البلاد منذ يوم الخميس .
و تشير التقارير الايرانية الرسمية الى اعتقال 450 مواطنا في مدينة طهران العاصمة الايرانية فيما تشير التقارير الى اعتقال المئات في المدن الاخرى و لكن بيد ان السلطات الرسمية الايرانية تمتنع عن كشف عدد المعتقلين و الذي تجاوز الالاف حسب مصادر محلية من المدن الايرانية.
تمت اغلب هذه الاعتقالات بطرق عشوائية بعد مداهمة البيوت و ضرب المعتقلين و نقلهم الى مكان غير معلوم بيد ان تكون الزنزانات الانفرادية التابعة للحرس الثوري الايراني و جهاز الاستخبارات.
و تدين المنظمة الأحوازية الاعتقالات العشوائية التي تقوم بها السلطات الايرانية بحق المتظاهرين .
المنظمة الأحوازية لحقوق الانسان
أمتدت المظاهرات التي انطلقت في مدينة "مشهد" الإيرانية إلى العشرات من المدن والمحافظات الأخرى، بينما دعا ناشطون الى مشاركة الجميع في كل المحافظات في الأيام المقبلة.
ومن بين المدن التي امتدت اليها المظاهرات مدينة" أصفهان، همدان، كرمانشاه، ساري وقزوين في مشاركة مشابهة لبداية الحراك الشعبي الذي أطاح بنظام حكم الشاه الإيراني السابق.
ودعا المتظاهرون في هذه المدن المنتفضة المرشد الى التنحي والرحيل، بينما تعرض المئات منهم الى الاعتقالات باعتراف وسائل اعلام النظام.
ومن المتوقع ان تستمر هذه المظاهرة في الأيام المقبلة بمشاركة أكبر خاصة وان تم نشر دعوات للحضور في مراكز مختلف المدن للتظاهر.
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان
تظاهر اليوم الخميس 28/ديسمبر/2017 المئات من أهالي مدينة "مشهد" الإيرانية، أكبر ثاني مدينة في (إيران) وذلك في "ساحة الشهداء" مرديين شعارات مناوئة للسلطة الحاكمة في البلاد.
وأندلعت هذه المظاهرة الكبيرة بسبب البطالة، الغلاء والفساد الحكومي الذي حول حياةالناس الى جحيم حسب ما ردد المتظاهرين الغاضبين الذين هتفوا ايضا "الموت للمرشد و لرئيس الجمهورية" وهي الهتافافات الأولى من نوعها انتصار ثورة الشعوب في ايران في عام 1979
و تشير الانباء الواردة ان القوات الامنية الايرانية طوقت المتظاهرين و قامت باعتقال عدد منهم
و تطالب المنظمة السلطات الايرانية باحترام حق المتظاهرين بالتظاهر و التعبير عن رأيهم وفقأ للقوانين الدولية الانسانية و العهد الخاص بالقوانين المدنية
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان
شهدت اليوم مدينة دنهاخ الهولندية مظاهرة أحوازية عارمة نظمتها الجالية الأحوازية في هولندا في يوم الجمعة 24.11.2017
و حضر هذه المظاهرة و التي دعت لها الجالية الهولندية عدد غفير من ابناء الجالية الأحوازية في هولندا لحث السلطات الايراني عن كشف جريمة اغتيال السياسي الأحوازي البارز الشهيد احمد مولى النيسي.
و تدين المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان الجرائم الارهابية التي ترتكبها السلطات الايرانية داخل ايران و خارجها و التي تستهدف فيها النشطاء السياسيين من ابناء الشعوب الغير فارسية و ايضا من المعارضين للسطة في طهران.
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان
اغتالت مساء اليوم الاربعاء الموافق للثامن من فبراير رجال من فيلق القدس الايراني في مدينة دن هاخ الهولندية السياسي الأحوازي البارز السيد احمد مولى النيسي أحد مؤسسين حركة النضال العربي لتحرير الأحواز بثلاثة رصاصات اطلقت احداهن في رأسه و اثنين في صدره امام منزله.
و استطاع رجل ملثم بحوزته مسدسأ ملبس بكاتم صوت ان يستهدف القيادي الأحوازي البارز السيد احمد مولى النيسي بثلاثة طلقات ومن ثم الهروب بسيارة كانت تنتظره على جانب اخر في شارع الحادث .
و تم انتقال الشهيد احمد مولى الى احدى المستشفيات و لكنه فارق الحياة متأثرأ بتلك الجروح.
و تتهم التنظيمات الأحوازية و النشطاء السياسيين الأحوازيون السلطات الايرانية وراء هذه الجريمة و هذا ما أكدته الشرطة الهولندية اثناء مقابلة تلفزيونية مع القناة الرسمية الهولندي و التي وجهت اصابع الاتهام الى السلطات الايرانية اذا قالت :نحن لانستبعد ان تكون ايران وراء هذا العمل الارهابي.
السيد أحمد مولى و الذي يبلغ من العمر 52 عامأ هو احد السياسيين الأحوازيين البارزين على الساحة الأحوازية استطاع ان يهرب الى سورية و من ثم الى هولندا باعتباره لاجئأ سياسيأ و استمر بعمله السياسي ايمانأ منه بحق شعب بالعيش بالحرية و الكرامه حتى لحظة استشهاده.
و تحمل المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان السلطات الايرانية المسؤولية الكاملة بارتكابها جريمة اغتيال الناشط و القيادي الأحوازي احمد مولى النيسي .
كما تطالب المنظمة الأحوازية السلطات الهولندية بالتحرك العاجل لكشف عن هوية المجرم و محاسبته قانونيأ و وفقأ للقوانين الدولية
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان
اعتقلت السلطات الايرانيةالطفلة الأحوازية مائدة العموري البالغة من العمر 15 عامأ اثناء تواجدها في المدرسة صباح الاربعاء الموافق ل 18 من اكتوبر 2017
و في اتصال هاتفي مع والد المعتقلة السيد شهيد العموري ،أكد ان جهاز الامن و الاستخبارات الايراني في مدينة عبادان استدعاء ابنتي في يوم 17 من اكتوبر للتحقيق معها .
و اجرى رجال من الامن الايراني تحقيقأ مطولأ من الساعة العاشرة صباحا لغاية الساعة الرابعة مساء يوم الثلاثاء.
وأكد السيد شهيد العموري ان عناصر الامن الايراني قاموا بمداهمة بيته في حي السليج و من ثم اعتقال ابنته من الصف الدراسي اثناء تواجدها في المدرسة و نقلها الى مكان غير معلوم.
و تتطالب المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان السلطت الايرانية بالكشف عن مكان اعتقال الطفلة الأحوازية مائدة العموري و الافراج عنها فورا.
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان
Iran is waging a ruthless crackdown against people who stand up to injustice and defend human rights. The country’s courageous human rights defenders have come under suffocating levels of repression at the hands of Iran’s judicial and security apparatus.
Scores of human rights defenders, including anti-death penalty campaigners, women’s rights activists, trade unionists, minority rights activists, human rights lawyers, and activists seeking truth, justice, and reparations for the mass extrajudicial executions and enforced disappearances of the 1980s are facing lengthy prison sentences in connection with their peaceful activities, and many others are being subjected to surveillance, interrogations and drawn out trials. Those who defend human rights are often labelled “foreign agents” and “traitors” by state media, and prosecuted and jailed by the authorities on bogus “national security” charges.
The Iranian authorities must release immediately and unconditionally all human rights defenders imprisoned solely for peacefully exercising their rights to freedom of expression, association and assembly, and end the misuse of the justice system to silence activists.
Join Amnesty International’s campaign in support of Iran’s brave human rights defenders who have risked their life and liberty to help others. Sign our petition.
https://www.amnesty.org/en/get-involved/take-action/iran-release-human-rights-activists/