احتج عدد كبير من المواطنين الأحوازيين على سياسة التبعيض و التمييز في التوظيف التي تمارسها السلطات الايرانية في شركة دعبل ـ خزاعي إحدى شركات مشروع قصب السكر الاستيطاني.
وذكر شهود عيان أن:القوات الامنية الايرانية قامت بعد ذلك بمحاصرة قريتي موران و عميشية(نواصر) في كوت عبدالله ـ بالبعد 25 كيلومترا من الأحواز العاصمة ـ حيث اعتقلت عدد من المواطنين الذين شاركوا في هذا الاحتجاجات.
ذوي المحتجين أكدوا أن : القوات الامنية الايرانية داهمت البيوت بعد محاصرتها في تاربخ 18.08.2020 دون اي ابلاغ مسبق و نقلت ابنائهم المعتقلين الى مكان غير معلوم ترفض السلطات الكشف عنه.
و اضاف ممتلكين هذه الاراضي التي بنيت عليها شركة دعبل ـ خزاعي : ان السلطات الايرانية بعد اغتصاب اراضينا الزراعية بقوة السلاح و قتل مالايقل عن عشرين مواطنا بسبب رفضهم تسليم اراضيهم الزراعية لهذا المشروع السياسي ـ الاستيطاني صرحت انها ستوظف ابناء هذه العوائل في هذه الشركة و لكنها لم توفي بعد بوعودها تجاه العشرات من العوائل التي تم اغتصاب اراضيها منذ عشرات السنين.
و من بين المعتقلين هم :
ـ قيس ناصرى بن جليل
ـ قاسم ناصرى
ـ رمضان معاوى بن حبيب
ـ عارف ناصرى بن بهادر
ـ فاضل كردونى بن حاچم
ـ جليل عبودى كردونى
مشروع قصب السكر الاستيطاني:
يعد مشروع قصب السكر احدى اكبر و أهم المشاريع السياسية التي خطط له منذ زمن البهلوى بغية الاستيلاء و الهيمنة على الاراضي الزراعية الأحوازية و تهجير اكبر عدد ممكن من الأحوازيين العرب الى خارج الجغرافية الأحوازية و استبدالهم بمستوطنين فرس و تم تنفيذ هذا المشروع في زمن الخميني حيث تم الاستيلاء على اكثر من مليون هكتار متر مربع من الاراضي الزراعية الخصبة و الغاء ملكية مالكيها العرب في الدوائر الايرانية الرسمية دون موافقة مالكيها.
و من أهم أهداف هذا المشروع :
ـ الاستيلاء على الاراضي العربية في الأحواز و لو بقوة السلاح
ـ تهجير الالاف من العوائل الأحوازية في الارياف الى المدن الكبيرة او حتى خارج الأحواز
ـ تهديم البنية التحتية الاقتصادية في الأحواز و تفقير و تجهيل الشعب العربي الأحوازي
ـ تدمير المتعمد للبيئة الأحوازية
ـ جلب المستوطنين الفرس و غيرهم من المناطق الفارسية الى الأحواز و توفير كافة الامكانيات الرفاهية و المعيشية لهم ذلك لضمان بقائهم و الغلبة على العنصر العربي في الأحواز .
ــ
ـ
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان