أيلول/سبتمبر 05, 2026

أربعة سجناء سياسيين أحوازيين معرضون لخطر الإعدام

أربعة سجناء سياسيين من عرب الأحواز معرضون لخطر الإعدام

في يوم الثلاثاء 16 أكتوبر 2024، نقل حراس أمن سجن شيبان في الأحواز العاصمة (السجن المركزي) أربعة سجناء سياسيين عرب محكوم عليهم بالإعدام، وهم :

علي مجدم ومعين خنفري ومحمد رضا مقدم وعدنان غبيشاوي (موسوي) إلى الحبس الانفرادي في سجن سبيدار الواقع في العاصمة الأحواز.

 

1 .علي مجدم، ابن صالح، مواليد 1983، من سكان كوت سيد صالح في الأحواز العاصمة (في سجن شيبان)

2  . معين خنفري، من مواليد 1993، من سكان كوت سيد صالح في الأحواز العاصمة (في سجن شيبان)

3.محمد رضا مقدم، ابن محمد علي، مواليد 1992، من سكان مدينة الفلاحية (في سجن شيبان)

4.سيد عدنان غبيشاوي (موسوي)، ابن يونس، من مواليد 1996، من سكان مدينة الفلاحية (في سجن سبيدار)

 

و قد تم اعتقال هؤلاء النشطاء بتهم محاربة الله و الافساد في الارض و التأمر على الامن القومي الايراني و التخابر مع التنظيمات السياسية الأحوازية في االمنفى وتم اعتقال معظمهم من قبل مديرية المخابرات و الامن الايراني في الأحواز في النصف الثاني من فبراير 2019 وبعضهم في أوائل عام 2022.

و بعد الانتهاء من المرحلة الاولى للتحقيق في مدينة عبادان تم توجيه الاتهام لهؤلاء و استجوابهم  ومن ثم نقل ملفهم الى الشعبة 12 لمحكمة الثورة في العاصمة الأحوازية الأحواز حيث حكم عليهم قاضي مدير العام لهذه الشعبة القاضي كامبيز هاشميان بالإعدام و صادقت على الحكم المحكمة العلياء في العاصمة الايرانية طهران.

و تعد محكمة الثورة في ايران هي مؤسسة من مؤسسات الحرس الثوري الايراني و هي محكمة غير عادلة و غير شفافة و غير مستقلة يشرف عليها قيادات جهاز الاستخبارات و الامن الايراني و معظم كادرها القضائي هم عناصر من الحرس الثوري الذي صنفته كثير من الدول بانها مؤسسة ارهابية و داعمة للارهاب في العالم.

و تعرض السجناء الاربعة للتعذيب الجسدي الشديد، وأجبروا على الاعتراف المفبركة التي لفقها رجال جهاز الامن و الاستخبارات الايراني في الأحواز بعد وضعهم تحت التعذيب الجسدي و النفسي و تهديدهم لعشرات المرات بالإعدام داخل السجون السرية التابعة لجهاز الامن الايراني.

و يستغل جهاز الاستخبارات الايراني سجونه السرية الواقعة في المعسكرات و المراكز الامنية في الأحواز لتعذيب السجناء السياسيين الاحوازيين و اكراههم على التوقيع على اعمال لم يرتكبوها قط .

و ادعت السلطات الايرانية ان السجناء الأحوازيون الاربعة قاموا بقتل اثنين من عناصر الحرس الثوري الايراني في مدينة عبادان، ومداهمة عدة مراكز عسكرية، فضلا عن مقتل عقيد شرطة وضابط آخر في مدينة خورموسى (بندر إمام) حيث حكمت عليهم محكمة الثورة بالاعدام بعجما اتهمتهم  بمحاربة الله و الافساد في الارض و التأمر على الامن القومي الايراني و التخابر مع التنظيمات السياسية الأحوازية في االمنفى.

 و الى جانب هؤلاء الاربعة تم سجن ثمانية اخرين بينهم امرأتان،حكم على بعضهم بالسجن لأعوام طويلة و تم الافراج المؤقت عن الأمرتين بوثائق مالية باهضة الثمن.

و يعتبر نقل السجناء الاربعة المحكوم عليهم بالإعدام الى سجن سبيدار بعد تأييد حكم الإعدام الصادر ضدهم في محكمة العلياء جرس انذار لاقتراب تنفيذ الحكم .

و تطالب المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان المنظمات الانسانية الحكومية و المستقلة بالتحرك العاجل لانقاذ ارواح السجناء الأحوازيين الاربعة.

 

المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان

المانيا/هامبورغ

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)
آخر تعديل في الثلاثاء, 12 تشرين2/نوفمبر 2024 20:58