أكدت مصادر أحوازية مؤثقة ان السلطات الايرانية قات في الايام الماضية بارتكاب تنفيذ جريمة الاعدام ضد 22 سجينا أحوازيا كاناغلبهم في السجون السرية التابعة للدائرة الاستخبارات الايرانية.
و أكدت تلك المصادر ان قوا الامن و الاستخبارات الايرانية قامت بالاتصال بذوي بعض من المعدومين لابلاغهم عن اعدام ابنائهم و منعهم من اقامة مراسم العزاء او اي تجمع شعبي.
و تأتي هذه الجريمة النكرى ضد كوكبة اخرى من الأحوازيين ردأ على الهجوم المسلح في 22 من شهر سبتمبر الماضي و الذي استهدف العرض العسكري الايراني في الأحواز.و اتهمت السلطات الايرانية السجناء الأحوازيين بضلوعهم في
تلك العملية الا ان بعض المعتقلين هم كانوا في السجن منذ اكثر من ثمانية شهور و ليس لديهم اية علاقة او صلة بما يحدث في الشارع الأحوازي.
و حصلت المنظمة على اسماء اربعة من المعدومين و هم :
محمد مؤمني يماس ـ تشير التقاير ان محمد مؤمني تم اعتقاله في 24 سبتمبر الماضي بعد ما راجع محكمة الثورة في الأحواز لكشف مكان سجن ابناء الثلاثة و هم : نصار و اسامة و احمد الا ان السلطات الايرانية اعتقلته من امام باب المحكمة و نقلته الى السجون السرية و لكنه اعدم في يوم الخميس الماضي برفقة ابنه نصار و الذي كان معتقلا في سجن افيين في طهران منذ اكثر من ثمانية شهور.
و تؤكد التقاير المؤثقة ان السلطات الايرانية منعن ذوي المعدومين من اقامة اي تجمع او مراسم عزاء لابناءهم المعدومين و انها امتنعنت من تسليم جثامين المعدومين ايضا الى اهلهم.
و تم اعدام هذه الكوكبة دون اي اجراء قانوني كمحاكمات عادلة و علنية و حق المتهمين بتعيين محام للدفاع عن انفسهم بل كان المعدومين غي الزنزانات الانفرادية و تحت التعذيب الجسدي و النفسي و من ثم ققرت السلطات الايرانية تنفيذ حكم الاعدام دون ان تثبت عليهم اية جريمة.
و تدين المنظمة الأحوازية لحقوق الانسان مثل هذه الجريمة النكرى و التي هي انتهاكأ صارخأ للقوانين الدولية بما فيها قانون العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية و التي تنص في المادة السادسة على : الحق في الحياة حق ملازم لكل انسان و على القانون ان يحمي هذا الحق و لايجوز حرمان احد من حياته تعسفيأ .
و تطالب المنظمة كافة المؤسسات و المنظمات الانسانية المستقلة غير المستقلة بالتحرك العاجل لوقف ايران عن ارتكاب مثل هذه الجرائم و انقاذ ارواح السجناء الأحوازيين و غيرهم في السجون الايرانية.
المنظمة الأجحوازية لحقوق الإنسان