اعتقلت قوات الامن و الاستخبارات الايرانية يوم امس الأربعاء الموافق ل 15.05.2019 الناشط الثقافي و المصور ميلاد البحري في مدينة الفلاحية و نقلته الى مكان غير معلوم.
المواطن ميلاد البحري هو من سكان مدينة الفلاحية ناشط في المجال الثقافي ،مهنته :مراسل و مصور منذ سنين، شارك بشكل مستمر في نقل معاناة شعبنا اثر ازمة الفيضانات المفتعلة التي شهدتها المدن و القرى الأحوازية منذ اسابيع.
و تشير التقارير ان الاستخبارات الايرانيةلم تبلغ المعتقل مسبقأ عن اسباب الاعتقال او التهم التي موجهة اليه بل نقلته الى سجونها السرية لوضعه تحت التعذيب الجسدي و المعنوي أو النفسي و إرغامه على الاعتراف باعمال لم يرتكبها على الاطلاق او الاقرار على شخص ثالث و هذا ما تحرمه الاتفاقية العالمية لمناهضة التعذيب والتي تمنع منعأ باتأ وضع السجناء و المعتقلين تحت وطأة التعذيب لسحب الاعترافات على شخص ثالث او الاقرار باعمال لم يرتكبوها.
و منذ بدء ازمة الفيضانات المفتعلة التي شهدتها الأحواز مؤخرأ والتي تزامت مع ذكرى الرابع و التسعون (94) على الاحتلال الايراني للأحواز قامت قوات الامن و الاستخبارات الايرانية التابعة للحرس الثوري الايراني في مختلف انحاء الأحواز بحملة اعتقالات عشوائية طالت المئات من النشطاء الأحوازيين في المجال الثقافي و اعضاء اللجان الشعبية الذين قاموا بإيصال المساعدات الانسانية ـ الطبية و الغذائيةـ الى منكوبي الفيضانات و نقلتهم الى سجونها السرية.
و لم تكتفي السلطات الايرانية بالقاء القبض على النشطاء الأحوازيين في تلك المجالين بل قامت ايضأ باعتقال عدد اخر من الفنانين و اعضاء المؤسسات الفنية.
و افادت مصادر المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان ان السلطات الايرانية قامت بتهديد العشرات من الفنانين بالاعتقال بعد استدعائهم لمراكز الاستخبارات في المدن الأحوازية.
وتطالب المنظمة الأحوازية لحقوق الأنسان ،المنظمات الانسانية المستقلة و الحكومية بالتحرك العاجل لانقاذ ارواح الالاف من المعتقلين الأحوازيين في السجون الايرانية.
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان.