تزامنأ مع تفشي فيروس كورونا في الأحواز منذ اسابيع تشهد المدن الأحوازية فيضانات متعمدة جرفت العديد من القرى و المدن في محافظتي ابوشهر و الساحل الشرقي بالاضافة الى بعض من القرى التابعة المدينة البسيتين.
هذه السيول ووفقأ للتقارير الرسمية جاءت نتيجة السياسات الخاطئة و المتعمدة التي قامت بها مؤسسات الحرس الثوري ببناء اكثر من 600 سدأ في ايران منها 72 سدأ في الأحواز ( مستقبلا سيصل الى 118 سدأ) استهدفت من خلالها القرى و المدن و الاراضي الزراعية بغيت التغير الديموغرافي الذي يستهدف التركيبة السكانية العربية في الاحواز.
و تحصد هاتين الكارثتين ارواح مئات الالاف من المواطنين لاسيما تدمير المحاصيل الزراعية في البلاد و هي جزء من سياسة التفقير و التجهيل و التهجير التي خططت لها السلطات في ايران منذ عقود للقضاء على الشعوب الغير الفارسية في اقاليم الغير فارسية.
و تمارس السلطات الايرانية سياسة التهميش و التفقيرو وضع الأحوازيين و غيرهم من الشعوب الغير فارسية عمدأ و في ظروف معيشية صعبة يراد بهم تدميرهم كليأ او جزئيا ، الامر الذي يستدعي تحرك دولي عاجل لمحاسبة مرتكبي هذه الجريمة و لانقاذ هذه الشعوب و احترام حقهم بممارسة حقوقهم القانونية و الشرعية.