احرقت السلطات الايرانية سجن مدينة عبدان بعدما شهد هذا السجن احتجاجات للسجناء ضد اهمال السلطات في علاج المرضى و خوفأ من تفشي مرض وباء الكورونا داخل السجن.
الاستخبارات الايرانية التي تهيمن على حراسة و مديرية السجن قامت بارسال المئات من عناصرها المسلحة الى داخل السجن للسيطرة على الوضع المتأزم حتى وقعت اشتباكات بين السجناء من جهة و الاستخبارات الايرانية المسلحة من جهة اخرى.
و تشير مصادرنا من مدينة عبدان ان الاستخبارات الايرانية قامت برمي السجناء بشكل مباشر و دون رحمة حتى قتلت أكثر من 20 سجينأ و جرحت العشرات حالة بعضهم توصف بالحرجة.
و بالرغم من محاولة ذوي السجناء للتأكد من صحة ابنائهم الا ان الاستخبارات الايرانية تمنع الدخول او التقرب الى السجن .
و نقلت السلطات الايرانية سرأ قتلى و جرحى الاشتباكات للتستر على هذه الجريمة و خوفأ من كشف حقيقة ماحصل في امر مماثل لما حصل في سجني سبيدار و شيبان قبل ايام قليلة.
و افأدت مصادر المنظمة ان الاستخبارات الايرانية قامت بنقل كافة السجناء السياسيين من سجون سبيدار و شيبان و سجن عبدان المركزي الى سجونها السرية و مارست ضدهم اقسى انواع التعذيب الجسدي و النفسي متهمة اياهم بالتورط وراء تحرك السجناء داخل السجن.
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان