Sepidar and Sheiban prisons in Ahwaz witnessed protests by prisoners against deliberate negligence by the Prison Directorate and not providing medical staff to treat prisoners infected with Covid-19.
As a result, the Prison Directorates summoned revolutionary guards and intelligence armed forces to enter the prisoners and place the prisoners under physical and psychological torture.
Iranian intelligence considered that the political prisoners in Sepidar prison and those who were also arrested in Section 5 and 8 of Sheiban prison triggered these protests therefore they brutally tortured these prisoners as punishment.
Hundreds of relatives gathered in front of Sepidar and Sheiban prisons until the Revolutionary Guards forcefully removed them from the scene.
Relatives of the prisoners reported the burning fire in the prison and that the Rrevolutionary Guard forces fiercely opened fire on the prisoners.
More than 20 prisoners were killed and more than 220 injured due to the shooting and the fire at both of the prisons.
Among those shot dead by the Revolutionary Guards are:
Reda Khoransi (Meghinmi), 38 years old, married and residents of The City of Khafaja
Mohammed Salamat, a resident of Mashali neighborhood in Ahwaz, the capital
Mohammed Tamuli, 35, a resident of Basitin.
Zubeidi.
Hazbawi(first name unknown)
The prison directorate has transferred a number of political prisoners in Sheiban prison to an unknown location, including:
Muhammad Ali Al-Amouri.
Abdul Zahra Heliji.
Yasser Al-Boushoka.
Mukhtar Al-Boushoka.
They were probably transferred to the solitary confinement cells of intelligence headquarter in Ahwaz.
In a statement issued on March 26, Amnesty International called on the Iranian authorities to immediately release all prisoners for fear of being infected with the coronavirus, which has claimed hundreds of thousands of lives worldwide.
In March, Iranian security and intelligence forces arrested the Ahwazi social media activist Hamad Al-Hamoudi (31 year old ) and transferred him to an unknown location.
According to A.O.H.R sources, Hamad al-Hamoudi was arrested after raiding his home in the city of Al-Mahmra, without presenting arrest warrant or any official permission for the arrest.
The Human Rights Organization calls on international, governmental and non-governmental organizations to put pressure on the Iranian regime to immediately release all activist prisoners for fear of their lives after the spread of corona epidemic in prisons.
The Ahwazi Organization For Human Rights
Ahwazi prisoner Milad Al-Bahri was infected with the Covid-19 in Cheban prison in Ahwaz.
Al-Bahri was photographer and a civilian activist who was arrested on May 19, 2019.
Despite the lack of resources inside the prison, the prison directorate refused to transfer him to the hospital.
Reports indicate that the prisoner's condition is unstable, requiring urgent transfer to the hospital.
Previously Ahwazi Human Rights Organization has published an article about his arrest on its official website:
https://cutt.ly/ktUuM0e
تنشر المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان قائمة تحتوي على اسماء بعض السجناء الأحوازيين في السجن المركزي في الأحواز العاصمة (سجن شيبان) الذين اصيبوا في الاشتباكات التي شهدها السجن يوم الثلاثاء 31.03.2020 و تم نقلهم سرأ الى المستشفيات.
و من ضمن هذه القائمة اسماء من السجناء السياسيين في البند الخامس لهذا السجن :
1-سید سالم البو شوکه ـ سجين سياسي في البند الخامس
2-سید انور موسوی ـ سجين في البند الخامس
3-مصطفی صوفی ـ سجين في البند الخامس
4-سید موسی موسوی ـ سجين في البند الخامس
5-سجاد دیلمی ـ سجين في البند الخامس
6-عبدالرضا عبیداوی ـ سجين في البند الخامس
7-میلاد الناصری ـ سجين في البند الخامس
8-حبیب دریس ـ سجين في البند الخامس
9-معین البو خنفر
10-سيد عليرضا نظاری(سید صادق نزاری) يعرف ب ابو نبیل
11-علی منبوهی
12- رحيم عفراوى (ابو میثم)
13-حسین حردانی
14-عبدالزهرا هلیچی
15-عیسی دمنی
16-خالد ثعالبی
17-احمد ثعالبی
18-محمد ثعالبی
19-توفیق عليپور (ابو مهدی)
20-رعد منیعات
21-توفیق منیعات
22-امین حطاب الساری
23-عبدالله چلداوی
24ـ حسن البوخنفر
25ـ حميد بيت صياح
26ـ محمد عبيداوي
27ـ فاضل حميرات ـ سجن سبيدار
28ـ كاظم جنامي
30 ـ سيد احمد طالقاني ـ في سجن سبيدار
31ـ حسن حزابيان
32ـخليل زرقاني ـ سجن سبيدار
33ـ علي شجيراتي ـ سجن سبيدار
34ـ علي مجدم
قائمة السجناء في البند الخامس الذين تم نقلهم الى الزنزانات الانفرادية التابعة للاستخبارات المركزية في الأحواز العاصمة ذلك بتهمة التورط وراء تحرك السجناء في الاحتجاجات التي شهدها السجن.
و مارست الاستخبارات الايرانية ابشع انواع التعذيب الجسدي ضدهم لسحب الاعتراف بالتورط وراء تحريك السجناء او الاعتراف على سجين اخر متورط في هذا الامر.
1-سید جابر آلبوشوكه
2-سید مختار آلبوشوكه
3-اسکندر منیعات
4-جاسم حیدری
5-جمیل حیدری
6-علی چهارلنگ
7-سید انور موسوی
8-محمد علی عموری نژاد
9-ستار سواری
10-حبیب دریس
11-علی مجدم
12-اسکندر البو خنفر
13-حسن بترانی فرزند جاسم
14-فلاح چلداوی
15ـ علي كعب عمير
قائمة ضحايا احتجاجات السجن :
1ـ محمد تامولي طرفي بن لفته ـ 25 عامأ من سكان مدينة البسيتين
2ـ سيد رضا خرساني (مغيمي )ـ 38 عامأ من سكان مدينة الخفاجية
3ـ محمد سلامات من حي مشعلي في الأحواز العاصمة
4ـ شاهين زهيري من سكان مدينة المحمرة
5ـ محمد بن لفته من سكان مدينة الأحواز العاصمة
6ـ علي خفاجي
7ـ مجيد زبيدي من سكان مدينة الأحواز العاصمة
8ـ مهدي سيلاوي
9ـ ناصر خلف الزبيدي
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان
علمت المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان ان السجين الأحوازي علي كعب عمير بن راهي يعاني من التعذيب الجسدي و النفسي الذي مورس عليه في زنزانات الاستخبارات الايرانية بعدما تم نقله من سجن شيبان بسبب الاحداث الدامية التي شهدها السجن قبل ايام.
و تشير مصادر المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان ان الاستخبارات الايرانية اتهمت السجناء السياسييين بالتورط وراء تلك الاحتجاجات و قامت بتعذيبهم جسديأ و بشكل وحشي لسحب الاعتراف على تحمل مسؤولية الاحتجاجات و هو الامر الذي يتنافى تماما مع القوانين الدولية (اتفاقية مناهضة التعذيب ) و التي تحرم تعذيب السجناء لسحب الاعتراف على فعل ما او على شخص ثالث.
و أكدت مصادرنا ان الاستخبارات الايرانية سمحت لبعض من السجناء بالاتصال هاتفيأ على ذويهم لمدة اقل من دقيقة واحدة ليمنعوهم من التواصل مع المنظمات الانسانية خارج البلاد.
الطالب الجامعي علي كعب عمير و الذي تم اعتقاله للمرة الثانية في الساعة 14:00 يوم الثلاثاء الموافق ل 19 من نوفمبر من العام المنصرم امام الجامعة الحرة الواقعة في حي المثقفين(فرهنك شهر ) على يد الاستخبارات الايرانية،بتهمة رفع صورة ملك سلمان في مراسم العزاء الحاشدة التي شهدتها الأحواز بمناسبة اغتيال الشاعر الأحوازي حسن الحيدري على يد الاستخبارات الايرانية في العام الماضي.
و لم يثبت بعد دليلا قاطعا لدى الاستخبارات الايرانية ان علي كعب عمير هو من رفع تلك الصورة حيث يظهر في مقطع فيديو ان من رفع الصورة رجلا ملثما لايمكن معرفته ذلك رغم عدم وجود اية مادة او فقرة قانونية في قوانين المحاكم الايرانية تعاقب من يرفع صور لملوك و امراء دول الخليج العربي عامة.
و قضى السجين الشاب علي كعب عمير مدة 3 شهور في السجون السرية التابعة للاستخبارات الايرانية حتى تمت بعد ذلك محاكمته على يد السيد دهكردي حاكم الحرس الثوري في الشعبة 13 التابعة لمحكمة الثورة الايرانية الواقعة في الأحواز العاصمة.
و نقلت الاستخبارات الايرانية الاسبوع الماضي كافة السجناء السياسيين من البند الخامس في سجن شيبان الى الزنزانات الانفرادية التابعة للاستخبارات المركزية في الأحواز العاصمة.
و تطالب المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان كافة المنظمات الانسانية الحكومية و غير الحكومية بالتحرك العاجل لانقاذ ارواح السجناء و تشكيل لجنة تقصي الحقائق للكشف عن مجزرة السجون في الأحواز (سجن سبيدار و سجن شيبان ) و في سجن عبدان التي تم حرقهم من قبل الاستخبارات على السجناء و رمي السجناء داخل السجون الثلاثة.
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان
طالب عدد من عوائل و وذوي السجناء السياسيين الأحوازيين المنظمات الانسانية الحكومية و غير الحكومية بالتحرك العاجل لانقاذ ارواح ابنائهم القابعين في الزنزانات الانفرادية التابعة لاستخبارات الايرانية منذ ايام.
و أكدت عوائل السجناء ان الاستخبارات الايرانية مارست ضد السجناء ابشع انواع التعذيب الجسدي و النفسي لسحب الاعتراف على تحمل مسؤولية الاحتجاجات داخل السجن أو الاعتراف على شخص ثالث.
و سمحت الاستخبارات الايرانية لعدد قليل من السجناء بالاتصال هاتفيأ على عوائلهم لمدة ثواني فقط مطالبين اياهم بعدم التحرك و التواصل مع المنظمات الانسانية لانقاذهم.
و أكد ذوي السجناء أن ابنائهم كانوا غير قادرين على التكلم بشكل طبيعي ذلك نتيجة التعذيب الوحشي الذي مورس ضدهم.
و في اتصال مباشر للمنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان مع ذوي احد السجناء تبين ان الاستخبارات الايرانية هددت عوائل السجناء بالسجن اذا ما تواصلوا مع المنظمات الأحوازية لاجل انقاذ ارواح سجنائهم.
هذا و أكد المصدر انه كان من ضمن الذين حاولوا زيارة السجن للاطمئنان على صحة سجينهم الا ان الاستخبارات الايرانية قامت بطردهم و اطلاق النار عليهم حيث جرح اكثر من ثلاثة منهم.
مقامات ایرانی زندان عبدان را که شاهد اعتراض زندانیان بدليل سهل انگاری مقامات در معالجه بیماران و همچنين ترس از شیوع ویروس کرونا شده بود را آتش زدند.
اطلاعات ایران که اداره زندانها را بر عهده دارد پس از شورش زندانيان صدهاتن از نيروهاى مسلح خود را برای کنترل اوضاع بحرانی به زندان فرستاد كه اين نيرو نيز پس از ورود به داخل محوطه زندان اقدام به تيراندازى مستقيم عليه زندانيان و اتش زدن زندان كرد.
بر اثر اين تيراندازى و اتش سوزى بيش از بيست زندانى جان خود را از دست داده ده ها نيز زخمى شدند كه حال برخى از انان نيز بحرانيست.
اي وزارت نيز مانع داخل و يا نزديك شدن خانواده هاى زندانيان كه براى اطمينان از حال فرزاندانشان روانه زندان بودند را شد.
بنابر گزارشها تمامى كشته شدگان در زندان عبدان ساعاتى پس از شورش و درگيرى توسط ماشينهاى شخصى همچنين امبولانس به مكان نامعلومى انتقال داده شده اند...
انتقال زندانيان جان باخته و زخمى بطور مخفى از سوى وزارت اطلاعات ايران دال بر ترس اين مقامها از كشفت حقيقت تعداد جان باختگان و مجروحان است.
نحوه اين انتقال مخفى را همين وزارت دو روز قبل در زندان مركزى احواز (شيبان) و زندان سبيدار اجرا كرد.
همچنين بنابر گزارش سازمان احوازى حقوق بشر، اطلاعات ایرانی همه زندانیان سیاسی را از زندانهای سپیدار و شیبان و زندان مرکزی آبادان را محكوم بدست داشتن در تحريك زاندانيان شورشى كرده انها را به زندانهای مخفی و تك سلولى منتقل و تحت شديدترين انواع شكنجهاى جسمى و روانى قرار داده است.
سازمان احوازی حقوق بشر
اسامى كشته شدگان به شرح زير است
١-محمد تامولى طرفى 25 ساله،فرزند لفته ، از اهالى شهر (البسيتين )بستان كه در سال 1397 بازداشت شده است و در حال گذراندن حكم 7 ساله در زندان سپيدار احواز
٢-سید رضا خرسانی(مغينمى)38 ساله و متاهل از اهالی دشت آزادگان شهر خفاجيه
٣-محمد سلامات از اهالی کوی مشعلی شهر احواز
٤-شاهين زهيرى از اهالى شهر محمره(خرمشهر) كه به اتهام قتل در زندان سپيدار در حبس بود
٥- محمد فرزند لفته رشگ از اهالى شهر احواز
٦- علي خفاجى
٧- مجيد زبيدى، از كوى آخر اسفالت شهر احواز
اسامى مجروحان به شرح زير است:
١- عادل سواري، در بيرون زندان شيبان در هنگام تجمع خانواده ها بوسيله نيروهاى سپاه مجروح شد
٢- علي سوارى، در بيرون زندان شيبان در هنگام تجمع خانواده ها بوسيله نيروهاى سپاه مجروح شد
٣- حسن ألبو خنفر، در داخل زندان شيبان مجروح شد
٤- حميد بيت صياح، در درون زندان شیبان مجروح شد
٥- محمد عبيداوي، در درون زندان شیبان مجروح شد
٦- محسن أورك، در درون زندان شیبان مجروح شد
٧- كاظم جنامي، در درون زندان شیبان مجروح شد
۸- سید احمد طالقاني، در درون زندان سپيدار مجروح شد
٩- حسن حزابيان، در درون زندان سپيدار مجروح شد
١٠- خليل زرگاني، در درون زندان سپيدار مجروح شد
١١- أحسان نوروزي، در درون زندان سپيدار مجروح شد
١٢- علي شجيراتي در درون زندان سپيدار مجروح شد
١٣- فاضل حميرات ، در درون زندان سپيدار مجروح شد
طبق گزارشهاى شهود عيان تا كنون بيش از 40 كشته از زندان مركزى احواز معروف به زندان شيبان و بيش از 15 نفر از زندان سپيدار كشته شدند يا در آتش سوختند. تعداد قربانيان زندان عبدان نيز از مرز 20تن كذشت ..
وزارت اطلاعات تمامى زندانيهاى سياسي زندانهاى احواز و عبدان به دست داشتن در تحريك زندانيانبه زندانهاى تك سلولى وابسته به خو منتقل كرده و انها را تحت شكنجه هاى جسدي و روانى قرار داده است.
سازمان أحوازى حقوق بشر
احرقت السلطات الايرانية سجن مدينة عبدان بعدما شهد هذا السجن احتجاجات للسجناء ضد اهمال السلطات في علاج المرضى و خوفأ من تفشي مرض وباء الكورونا داخل السجن.
الاستخبارات الايرانية التي تهيمن على حراسة و مديرية السجن قامت بارسال المئات من عناصرها المسلحة الى داخل السجن للسيطرة على الوضع المتأزم حتى وقعت اشتباكات بين السجناء من جهة و الاستخبارات الايرانية المسلحة من جهة اخرى.
و تشير مصادرنا من مدينة عبدان ان الاستخبارات الايرانية قامت برمي السجناء بشكل مباشر و دون رحمة حتى قتلت أكثر من 20 سجينأ و جرحت العشرات حالة بعضهم توصف بالحرجة.
و بالرغم من محاولة ذوي السجناء للتأكد من صحة ابنائهم الا ان الاستخبارات الايرانية تمنع الدخول او التقرب الى السجن .
و نقلت السلطات الايرانية سرأ قتلى و جرحى الاشتباكات للتستر على هذه الجريمة و خوفأ من كشف حقيقة ماحصل في امر مماثل لما حصل في سجني سبيدار و شيبان قبل ايام قليلة.
و افأدت مصادر المنظمة ان الاستخبارات الايرانية قامت بنقل كافة السجناء السياسيين من سجون سبيدار و شيبان و سجن عبدان المركزي الى سجونها السرية و مارست ضدهم اقسى انواع التعذيب الجسدي و النفسي متهمة اياهم بالتورط وراء تحرك السجناء داخل السجن.
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان
نقلت الاستخبارات الايرانية كافة السجناء الاحوازيين من سياسيين و نشطاء في المجالات الثقافية و الادبية يوم امس من السجن المركزي في الاحواز (سجن شيبان) الى الزنزانات الانفرادية التابعة للاستخبارات..
و بالرغم من الاتفاقيات الدولية و الانسانية بما فيها اتفاقية مناهضة التعذيب و التي تحرم وضع السجين تحت التعذيب لسحب الاقرار بفعل ما او الاعتراف على شخص ثالث الا ان السلطات الايرانية و بعد احداث سجني سبيدار و شيبان و التي ادت الى قتل. اكثر من 20 سجينا و 200 جريح اتهمت البند الخامس في سجن شيبان على تحريض السجناء للمطالبة بالافرج خوفا من انتشار وباء الكورونا.
و يضم البند الخامس من سجن شيبان السجناء السياسيين و نشطاء في المجالات الثقافية و الادبية و المدنية سيما عدد اخر من نشطاء ابناء الشعوب الغير الفارسية الذين تم تبعيدنم من مدنهم الى السجون في الاحواز..
المنظمة الاحوازية لحقوق الإنسان