بيانات و تقارير

استمرار حملة القمع والاعتقالات التعسفية بحق النشطاء الثقافيين والمدنيين العرب في الأحواز ومدن الأحواز

تدين المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان بشدة الاعتقالات التعسفية والممنهجة بحق النشطاء الثقافيين والمدنيين والشعراء العرب في إقليم الأحواز من قبل الأجهزة الأمنية، ولا سيما جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني. وتُعدّ هذه الممارسات القمعية انتهاكاً صارخاً لحرية التعبير والفكر وحقوق الإنسان الأساسية.

تفاصيل الاعتقالات والتهديدات:

1ـ مهدی ناصری: في 8 سبتمبر 2026، اعتقل جهاز استخبارات الحرس الثوري الشاعر والمذيع والناشط الثقافي الأحوازي مهدی ناصری، المقيم في مدينة الأحواز. وجاء هذا الاعتقال على خلفية نشاطاته المدنية والاجتماعية، وتحديداً إنتاج ونشر النشيد الحماسي المعنون “من كارون إلى شجرة الزيتون”. يُذكر أن هذا النشيد قد أُنتج ونُشر بعد الحصول على ترخيص رسمي من دائرة الثقافة والإرشاد الإسلامي في مدينة الأحواز العاصمة، إلا أنه بعد نشره على منصة يوتيوب، حُذف الفيديو واعتقل ناصری. يُعد مهدی ناصری أيضاً مؤسس جائزة “صدی‌الأفکار” للتعريف بالنخب الثقافية والفنية والاجتماعية والرياضية (والتي أُقيمت دورتها الأولى في مدينة الأحواز) ومسؤول البرنامج الحواري “صدی‌الأفکار”.
2ـ  عارف ناصری (أبو نايف): بعد أربعة أيام، وتحديداً في يوم السبت 12 سبتمبر 2026، اعتقل عناصر استخبارات الحرس الثوري الشاعر والناشط المدني والثقافي وابن عم مهدی ناصری، عارف ناصری (المعروف بـ “أبو نايف”)، من منزله الكائن في حي السعدی بمدينة الفلاحية (شادگان)، وجرى اقتياده إلى جهة مجهولة. وقامت القوات الأمنية بتفتيش منزله بشكل واسع، مما أثار حالة من الذعر والهلع بين أفراد عائلته وأطفاله الصغار. يُذكر أن عارف ناصری كان مقدم برنامج “أصاله” ضمن البرنامج الحواري “صدی‌الأفکار”. وحتى ساعة إعداد هذا التقرير، لا تتوفر أي معلومات دقيقة حول التهم الموجهة إليهما، أو مكان احتجازهما، أو وضعهما القانوني.
3_ 4  ـ حسین الأحوازي ومهدی زائری: في السياق ذاته، استدعت استخبارات الحرس الثوري مطربي النشيد “من كارون إلى الزیتون”، حسین الأحوازي ومهدی زائری، ووجهت لهما تهديدات شديدة.
5ـ  محمد كعبي (أبو إدريس): واستمراراً لحملة الاعتقالات الواسعة والممنهجة ضد الشعراء والفنانين والنشطاء المدنيين العرب الأحوازيين، اعتقل جهاز استخبارات الحرس الثوري بعد ظهر السبت 12 سبتمبر 2026، الشاعر والناشط الثقافي المنحدر من مدينة الشوش، محمد كعبي (المعروف بـ “أبو إدريس”)، واقتاده إلى جهة مجهولة.
موقف المنظمة:
إذ تعرب المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان عن قلقها العميق إزاء سلامة المعتقلمين وأمنهم الشخصي، فإنها تدين هذه السياسات القمعية، والاعتقالات التعسفية، وبث الرعب في أوساط العائلات، وممارسة الضغوط على الفنانين والكتاب.
وتطالب المنظمة كافة الهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، والمقررين الخاصين للأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية بالتدخل الفوري والعاجل للضغط من أجل الإفراج الفوري ودون قيد أو شرط عن كافة النشطاء الثقافيين والمدنيين والسياسيين المعتقلين في الأحواز، ووضع حد للانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان في المنطقة.

المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى