أقدمت قوات الأمن والاستخبارات الإيرانية، مساء يوم الخميس 10 سبتمبر 2026، على شن هجوم واعتقال جماعي لعدد من المواطنين العرب من أهل السنة، وذلك إثر مداهمة منزل ومزرعة تربية مواشي تعود للمواطن مصطفی چلداوی (مصطفی چلداوی) في قرية العبودة الواقعة على طريق حميدية (الحميدية) – الأحواز. وشملت الاعتقالات صاحب المنزل وابنه الطفل البالغ من العمر 13 عاماً، علی چلداوی (علي چلداوی).
وفقاً للتقارير الواردة، حاصرت نحو 9 سيارات تابعة لعناصر الاستخبارات بملابس مدنية المنزل والمزرعة، واقتحمت المكان وسط إطلاق النار وبث الرعب والهلع، وقامت بالاعتداء بالضرب والتعامل بعنف شديد مع الحاضرين قبل اعتقالهم.
جرت عملية نقل المعتقلين في البداية إلى مدينة حميدية (الحميدية) حيث احتُجزوا لمدة ليلة واحدة، ليتم نقل بعضهم لاحقاً إلى سجن شيبان في الأحواز. وحتى الآن، لم تتمكن العائلات من إجراء أي اتصال بذويهم المعتقلين.
هوية بعض المعتقلين:
* مصطفی چلداوی، من سكان قرية العبودة، متزوج ورب أسرة.
* علی چلداوی، طفل يبلغ من العمر 13 عاماً وطالب في الصف السادس الابتدائي، من سكان قرية العبودة.
* إبراهیم حمدانی، من سكان الأحواز.
* هادی بیتشیخاحمد (أبو كمال)، 55 عاماً، متزوج وله أربعة أبناء، من سكان حي گلستان (گلستان).
* رضا سواری، متزوج وله ثلاث بنات، من سكان بلدة الأحواز.
* خالد غرباوی، متزوج ولدان، من سكان بلدة الأحواز.
* جعفر چلداوی، متزوج وثلاثة أبناء، من سكان بلدة الأحواز.
* لقمان بترانی، متزوج وثلاثة أبناء، من سكان بلدة الأحواز.
* کمال بترانی، متزوج وثلاثة أبناء، من سكان حي پردیس (پرديس) في الأحواز.
* عباس حیدری
* أمير جادری
يُذكر أن معظم هؤلاء المواطنين لديهم سوابق اعتقال وسجن بسبب نشاطاتهم السياسية والعقدية، وقد فُصل بعضهم من العمل لذات السبب. وحتى اللحظة، لا توجد أي معلومات دقيقة حول التهم الموجهة إليهم.
إن اعتقال طفل يبلغ من العمر 13 عاماً، بالتزامن مع التقارير التي تؤكد استخدام العنف المفرط أثناء الاعتقال ونقلهم إلى مراكز الاحتجاز المجهولة، أثار مخاوف حقوقية بالغة تتعلق بمدى احترام حقوق المتهمين، وحماية الأطفال، وحظر الاعتقال التعسفي.
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان





