أيلول/سبتمبر 07, 2026

اعتقال عدد من المواطنين العرب السنة في عبادان ومعشور واقتيادهم إلى مكان مجهول وسط تصاعد التضييق الطائفي

تُعرب المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان عن قلقها البالغ وشديد إدانتها لحملة الاعتقالات التعسفية التي شنتها عناصر إدارة الاستخبارات الإيرانية فجر يوم الخميس (23 تموز/يوليو)، والتي استهدفت عدداً من المواطنين العرب الأحوازيين من أبناء أهل السنة والجماعة في مدينتي عبادان ومعشور، واقتيادهم إلى مكان مجهول دون تصريح رسمي عن أسباب الاحتجاز.
وقد وثقت المنظمة هوية اثنين من المعتقلين حتى الآن، وهما:
* عبد الحميد السيمري (أبو عبد السلام) - من أهالي مدينة معشور (اعتقل في عبادان).
* حاتم المنصوري - من أهالي مدينة معشور (اعتقل في عبادان).
تأتي هذه الحملة الأمنية في ظل تصاعد ملموس في سياسات التضييق الممنهج والاستدعاءات التعسفية التي تنفذها الأجهزة الاستخباراتية ضد المواطنين العرب السنة في مختلف مدن الأحواز، مع حرمانهما التام من التواصل مع عائلاتهم أو توكيل محامين.
التكييف القانوني والانتهاكات الدولية:
تؤكد المنظمة أن هذه الاعتقالات وحجب مكان الاحتجاز تشكل انتهاكات جسيمة للمواثيق والأحكام الدولية التالية:
* العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (ICCPR):
* المادة 18 (الفقرة 1): كفالة الحرية لكل إنسان في اتخاذ أو اعتناق أي دين أو معتقد يختاره، وحريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعبد والممارسة ومراعاة الشعائر.
* المادة 9 (الفقرتان 1 و 2): حظر الاعتقال أو الاحتجاز التعسفي، وضرورة إبلاغ أي شخص يقع قيد الاعتقال بأساب ذلك فوراً وبأي تهم تُوجه إليه.
* المادة 14 (الفقرة 3): كفالة الحق في الضمانات القضائية وتوفير الوقت والتسهيلات الكافية لإعداد الدفاع والتواصل مع محامين.
* الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الإخفاء القسري:
* المادة 1 والمادة 2: حظر الإخفاء القسري واعتبار حجب مكان احتجاز الأشخاص وحرمانهم من حماية القانون جريمة دولية.
* الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (UDHR):
* المادتان 9 و 18: حظر الاعتقال أو النفي التعسفي، وحماية حرية الفكر والضمير والدين.
تطالب المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المعتقلين، وتكشف أماكن احتجازهم، وتوفير الضمانات القانونية والصحية لهم.

قيم الموضوع
(0 أصوات)