افادت مصادر المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان ان السلطات الايرانية اصدرت حكم الاعدام على سجينين أحوازيين فيما حكمت على ثالثهم و هو سلمان چايان الكعبي بالسجن لمدة 25 عامأ و التبعيدالى سجن مدينة يزد الايرانية.
و في محاكمة غيرعادلة و غير علنية اصدرت الشعبة الثانية لمحكمة الثورة الايرانية الواقعة في مدينة الأحواز العاصمة و برئاسة القاضي محمد باقر موسوي حكم الإعدام على السجينين الأحوازيين* و ذلك بتهمة محاربة الله و رسوله و الإفساد في الارض و اخلال بالامن القومي الايراني .
و قبل ايام قليلة و في محاكمة غيرعادلة و غير علنية اصدرت الشعبة الثانية لمحكمة الثورة الايرانية الواقعة في مدينة الأحواز العاصمة و برئاسة القاضي محمد باقر موسوي* الاحكام التالية على ثلاثة سجناء أحوازيين و هم:
1_ علي چه بيشاط (كعبي) حكم بالاعدام و ذلك بتهمة محاربة الله و رسوله و الإفساد في الارض و اخلال بالامن القومي الايراني . _ هو من مواليد شهر اكتوبر لعام 1966،متزوج و له تسعة اطفال ، من سكان قرية كعب خلف المسلم التابعة لمدينة السوس الأحوازية،بعد ما تمت مداهمة بيته من قبل رجال ملثمين تابعين لجهاز الاستخبارات الايراني بتاأريخ 11.11.2012.
2_ سيد ياسين موسوي حكم عليه بالإعدام و ذلك بتهمة محاربة الله و رسوله و الإفساد في الارض و اخلال بالامن القومي الايراني ._ هو متزوج و لديه طفلان و يبلغ من العمر 34 عامأ تم اعتقاله بعد مداهمة بيته في تأريخ 2012 .11.11 و نقل الى جهة غير معلومة من قبل قوات الامن الايرانية.)
3_ سلمان چايان (الكعبي) حكم عليه بالسجن لمدة 25 عامأ و التبعيد الى سجن مدينة يزد التي تبعد 842 ك . م . من مدينة الأحواز العاصمة_ هو متزوج و لديه طفل واحد_يبلغ من العمر 32 عامأ و عضوا ناشطأ في مؤسسة الشباب الثقافية_من سكان قرية كعب خلف المسلم _سبق و كان سجينأ لمدة عامين بسبب نشاطه الثقافي.
و اضافت مصادرنا ان السلطات الايرانية ابلغت عوائل السجناء باصدار هذه الاحكام و لكنها رفضت تسليمهم نص حكم الاعدام حتى هذه اللحظة.
و بالرغم من المحاولات العديدة من قبل ذوي السجناء لتعيين محام للدفاع عن سجناءهم ؛الا ان السلطات الايرانية رفضت ذلك تمامأ بل قامت بتهديد عوائلهم بزجهم في السجون.
و قد تم اعتقال السجناء الثلاثة في تأريخ 11.11.2012 على يد قوات الامن و رجال ملثمين من دائرة الاستخبارات الايرانية بعد مداهمة بيوتهم في قرية كعب خلف المسلم التابعة لميدنة السوس الأحوازية ، و نقلوا منذ ذلك التأريخ الى السجون السرية التابعة لدائرة الاستخبارات في مدن السوس و القنيطرة و الأحواز و منعهم من حق الزيارة و رؤية اطفالهم و عوائلهم.
و قد قامت قناة برس تي في الايرانية في يوم الاربعاء المصادف ل 26.6.2013 ببث اعترافات لهؤلاء السجناء الثلاثة بالرغم من أنهم رفضوا تلك الاتهمات و الاعترافات في المحاكم الا ان القاضي محمد باقر موسوي حكم عليهم بالاعدام و على ثالثهم بالسجن لمدة خمسة و عشرين عامأ .
و قام السجناء الثلاثة بالاضراب عن الطعام منذ يوم الرابع من يوليو حتى هذه اللحظة و ذلك احتجاجأ على سوء المعاملة و ممارسة التعذيب الجسدي و النفسي عليهم و منعهم من اختيار محام للدفاع عن انفسهم هذا بالاضافة الى منعهم من رؤية اطفالهم و عوائلهم .
و قد فرضت دول الاتحاد الاوروبي في بيان لها في تأريخ 12.03.2013 عقوبات(تجميد حساباتهم المصرفية و منعهم من السفر لدول الاتحاد الاوروبي ) على منتهكي حقوق الإنسان في ايران جاء من ضمن هذه القائمة : القاضي محمد باقر موسوي رئيس الشعبة الثانية لمحكمة الثورة و ايضأ القاضي مرتضى كياستي رئيس الشعبة الرابعة للمحكمة ذاتها .
و تدين المنظمة الأحوازية لحقوق مثل هذه المحاكم الغير علنية و الاحكام الغير عادلة الصادرة على السجناء الأحوازيين الثلاثة ،مطالبة كافة المنظمات الإنسانية الحكومية و غير الحكومية و على رأسها:مجلس حقوق الإنسان التابع للامم المتحدة و منظمة العفو الدولية و هيومن رايتس ووتش و لجنة حقوق الإنسان للبرلمان الاوروبي بالتحرك العاجل و الضغط على السلطات الايرانية لالغاء الفوري لهذه الاحكام الجائرة و انقاذ ارواح السجناء الأحوازيين.
يذكر ان السجينين الاثنين المحكوم عليهم بالاعدام نقلوا الى سجن مدينة القنيطرة قبل ساعات.
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان