تظاهر العشرات من عمال ثاني اكبر شركة للسكر في الأحواز لعدم الحصول على رواتبهم بعد مضي ثلاثة و ثلاثين شهرأ منذ تسريحهم من تلك الشركة التي اعلنت افلاسها في عام 1999 و لكنها احتفظت ببعض من العمال الى اكثر من عام بعد افلاسها.
وقد سرحت هذه الشركة 217 عاملأ منذ اعلان افلاسها الا انها لم تف بعد بتعهداتها لدفع رواتبهم هذا بالاضافة الى رواتب اكثر من 60 عاملأ من المتقاعدين.
و بالرغم من الاحتجاجات المتعددة و ارسال العشرات من الرسائل الى الجهات القانونية و الحكومية الايرانية التي نظمها هؤلاء العمال الا انها لغاية هذه اللحظة لم تحقق اي تقدمأ بل باتت جميعها بالفشل.
و تعتبر الاراضي الأحوازية هي صالحة لزراعة القمح و الأرز و الخضروات و هذا مايحتاجه عالمنا الثالث لمكافحة المجاعة الا ان السلطات الايرانية قامت بالاستيلاء على اكثر من 900 الف هكتار من الاراضي الزراعية الخصبة بهدف زراعة قصب السكر و بناء المستوطنات.
يذكر ان العديد من الخبراء الاقتصاديين يعتبرون ان الاراضي الأحوازية هي غير صالحة تمامأ لزرع قصب السكر و ان كل ما انفق على هذا المشروع كل ما ازدادت الخسائره و اضراره المادية و البيئية.و في السياق نفسه يرى البعض الاخر من الخبراء السياسيين ان مشروع قصب السكر هو غطاء للسياسة الايرانية التي تستهدف التركيبة السكانية في الأحواز.
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان