تدفق مئات من المواطنين الأحوازيين الى المستشفيات بسبب ضيق في التنفس و مرض الربو بعد هطول اول موجة من الامطار الاسيدية على المدن الأحوازية وسط تعتيم اعلامي ايراني عن عدد الوفيات و المصابين.
و يأتي سبب التسمم في سياق السياسة المتعمدة التي تنتهجها السلطات الايرانية منذ عقود في الأحواز ذلك من خلال :
ـ سرقة مياه الانهر و تجفيف الجغرافية الأحوازية
ـصب نفايات السامة لشركات و مصانع للبتروكيماويات و شركات البترول
ـ صب نفيات الملوثة للمستشفيات بشكل مباشر في نهر دجيل (كارون)
ـ الغاء ميزانية مكافحة التصحر في الأحواز من قبل السلطات الايرانية
و التيتحاول من خلالها ان تقوم بتهجير الالاف من المواطنين الأحوازيين الى المدن الفارسية بعد وضعهم في ظروف معيشية و بيئية صعبة و هو الامر الذي يتنافى تماما و القوانين الدولية و الانسانية و التي تؤكد على التزام السلطات بعدم وضع المواطنين في ظروف معيشية صعبة بغية تهجيرهم من مدنهم و ممتلكاتهم.
المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان