Translate To:
الأخبار

مقتل مواطن أحوازي اخر برصاص الشرطة في طريق عبادان – الفلاحية

قُتل المواطن العربي أحمد محسني، من سكان مدينة عبادان، يوم 22 أكتوبر 2026 بعد أن أطلقت الشرطة النار على سيارته لأنه لم يتوقف عند نقطة تفتيش على طريق عبادان – الفلاحية، وفق ما أفاد به مصدر محلي لقناة «موج الأحواز».

وذكر المصدر أن عناصر الشرطة لاحقوا سيارته وأطلقوا النار على إطاراتها عند تقاطع مدينة دارخوين، فانقلبت وأصيب بجروح بالغة. نُقل إلى مستشفى الفلاحية، الذي يبعد نحو 20 كيلومتراً عن مكان الحادث، وتوفي فيه متأثراً بإصابته.

ولم تصدر قيادة الشرطة في الأحواز حتى الآن أي توضيح عن الحادث، ولم تعلن أي تهمة بحق الضحية، وسبب الملاحقة غير معروف.

وتعتبر المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان أن ما جرى قتل خارج نطاق القضاء، فعدم التوقف عند نقطة تفتيش، إن ثبت، لا يبرر استخدام القوة المميتة. وإيران طرف في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي تحظر مادته السادسة الحرمان التعسفي من الحياة. كما أن المبادئ الأساسية للأمم المتحدة بشأن استخدام القوة والأسلحة النارية (1990) تقصر القوة المميتة على حالات الخطر الوشيك على الأرواح.

ويأتي الحادث بعد أيام من [اغتيال الشاب علي الزغيبي برصاص الأمن في مدينة الأحواز] الذي وثقته المنظمة، وفي ظل توسع الإجراءات الأمنية في المدن الأحوازية وانتشار نقاط التفتيش عند مداخلها ومخارجها، وهي إجراءات تهدف، بحسب المنظمة، إلى ترهيب المواطنين في الشارع.

وتطالب المنظمة بفتح تحقيق مستقل ونزيه، وإعلان نتائجه ومحاسبة المسؤولين، وتعويض أسرة الضحية، ووقف استخدام السلاح الناري ضد المدنيين عند نقاط التفتيش. كما تدعو المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء إلى متابعة القضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى