تُدين المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان بأشد العبارات إقدام أجهزة استخبارات النظام الإيراني، الدلفية يوم الاثنين ٢٦ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٦، على شن حملة مداهمات وتفتيش تعسفية طالت منازل المواطنين في حي الملاشیه بمدينة الأحواز العاصمة، أسفرت عن اعتقال الناشطَين العقائديين عباس التميمي (٢١ عاماً) وحامد الغزلاوي (٢٥ عاماً) واقتيادهما إلى مكان مجهول دون تقديم أي مذكرات توقيف قضائية.
وتؤكد التقارير الموثوقة الواردة أن عملية الاعتقال ترافقت مع ممارسات ترهيبية وتفتيش مهين للمنازل ومصادرة الممتلكات الشخصية، مما أثار الرعب بين أفراد الأسرتين، وأن هذا الاستهداف يأتي لمجرد ممارستهما حقهما الطبيعي في حرية المعتقد والتعبير كمسلمين من أهل السنة.
إن استمرار السلطات في تغييب الشابين ومنع أسرهم من معرفة مكان احتجازهما أو طبيعة التهم الموجهة إليهما يُعدّ جريمة إخفاء قسري وانتهاكاً صارخاً للمواثيق والأعراف الدولية.
وعليه، تُحمل المنظمة السلطات الإيرانية المسؤولية الكاملة عن سلامة المعتقلين، وتطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهما والكشف العاجل عن مكان احتجازهما، ودعوة الهيئات الأممية والحقوقية للضغط على طهران لوقف سياسة الاعتقال التعسفي والاضطهاد الممنهج بحق أبناء الشعب العربي الأحوازي.
0 0 دقيقة واحدة





