أفادت التقارير الواردة لـ المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان بأن ما يسمى بـ “محكمة الثورة” في الأحواز (حي كيانبارس) أصدرت أحكاماً جائرة بالسجن لمدة 5 سنوات بحق تسع نساء أحوازيات (بإجمالي 45 عاماً)، مع تخييرهن بين قضاء فترة السجن كاملة أو الخضوع لـ “دورات إعادة التأهيل الفكري والسياسي” القسرية لمدة عام لتخفيض العقوبة.
تأتي هذه الأحكام عقب اعتقال الناشطات قبل نحو عام ونصف على خلفية نشاطهن على منصات التواصل الاجتماعي ومشاركتهن في مجموعة “واتساب” لمناقشة القضايا اليومية. وقد تعرضت المعتقلات خلال أشهر الاحتجاز الأولى في معتقلات المخابرات لضغوط نفسية وجسدية شديدة قبل الإفراج عنهن بكفالة.
تفاصيل الدورات العقائدية القسرية: تُعقد هذه الدورات التلقينية في مؤسسة “جعفر الصادق” التابعة لمخابرات الحرس الثوري في الأحواز (شارع 24 متري). وتُعد هذه الممارسة أداة ممنهجة لفرض الوصاية الفكرية وكسر إرادة المعتقلات العقائدية والسياسية.
أسماء المواطنات الأحوازيات المحكومات:
-
سعيدة حيدري راد (ابنة غانم – حي السياحي، الأحواز)
-
أمل دحيماوي (ابنة عاشور – حي الملا شية، الأحواز)
-
كوثر عساكره (ابنة عبد الإمام – قرية بستانو، عسلوية)
-
آيات محمدي (ابنة علي – الحويزة / الحميدية)
-
فاطمة سواري (ابنة سعد – حي الثورة / علوي، الأحواز)
-
خديجة حوالي (ابنة سلمان – ملاثاني)
-
افتخار رستمي زاده (ابنة حمادي – الفلاحية / شادكان)
-
سيدة فاطمة حسيني (ابنة سيد حسن – حي كيان، الأحواز)
-
آمنة بيت سياح (ابنة حسين – حي مندلي، الأحواز)
التكييف الحقوقي والقانوني: تؤكد المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان أن التهم الموجهة (“العضوية في مجموعات”، “الدعاية ضد النظام”، و”التجمهر والتآمر”) هي اتهامات كيدية وفتبركة تهدف لترهيب النساء الأحوازيات. وإن هذه الممارسات تشكل انتهاكاً صارخاً للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (المواد 7، 9، 18، و19)، وللإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وتعدياً سافراً على حرية التعبير والتفكير وحظر الاحتجاز التعسفي والتعذيب النفسي.





